Wednesday, July 27, 2005


هل تؤمن ب "الصداقة" بين الرجل والمرأة؟



Free polls from Pollhost.com
تعليقاً على

موضوع أثارته العزيزة socrates، يتعلق بالصداقة بين الرجل والمرأة.


سؤال قديم لكن لازم أسأله لأنه محور الحديث، انت مؤمن بالصداقة بين الرجل والمرأة؟
أول حاجه أحب اني أوضحها عند الكلام في هذا الموضوع هو ضرورة الاتفاق على معنى لمسمى "الصداقة" نفسه، بيعني ايه لكل واحد مننا؟ ايه نطاقه؟ وبناء على ده، يتبني كل الكلام.
مفهوم الصداقة من المفاهيم اللي ليها تعريفات مختلفة ، زي الحب. مينفعش أتكلم فيه من غير ما أسألك، "طيب ايه الحب بالنسبه لك أصلاً؟" فيه درجات للصداقة، يعني فيه زمالة، فيه صحوبية، فيه شركاء في هواية مثلاً، دي كلها علاقات لا تصل لمرحلة ال "صداقة" في رأيي.

كبداية، أنا مؤمنه، ان فيه شكل من أشكال العلاقة اللي ممكن تربط بين رجل وامرأة من غير ما يكون محور العلاقة التجاذب الجنسي.
أنا ليه قلت "شكل من أشكال العلاقة" ومقلتش" صداقة".
لأني بعتبر الصداقة دي درجه عميقة جداً من "الانفضاح" الإنساني.
اني أبقى قادرة أنفضح تماماً قدام التاني، وانه ميبقاش فيه حدود للتواصل، مفيش حدود للي ممكن أصارح بيه الصديق.
يعني صديقتي لو مدايقة، آخدها ونروح أي مكان، لو أنا عيطت، تطبطب عليا وتحضني، تجيلي بيتي وأروح لها بيتها.
لكن صديقي أنا أقدر أحضنه لو عيط؟؟؟ أقدر أروح بيته؟؟؟؟ لا.
ليه؟؟؟
لأنه راجل!!!
مش مسألة انسانية وتحضر. لو حاولت أنكر أبقى نعامة بتدفن راسها في الرمل!!(مع الاعتذار لل
ست نعامة)
ده بالإضافة لإني ً مقدرش أتجاهل المحيط اللي أنا فيه وديانتي في تقييم الأشياء.
يعني فوق كل ده فيه صعوبة تواجد الراجل الشرقي اللي يستوعب الست في كل حالاتها، من غير ما يحكم عليها، أو يحبها!!!!

وأحب أوضح نقطة مهمة.

الصداقة بين الرجل والمرأة، لا تقوم أصلاً، إلا لو اعتبر –على الأقل أحدهما- الآخر جذاب جنسياً.
فكر في الأمر
أغلب الحالات، تكون عادة، رجل معجب بامرأة –كامرأة- أو العكس، ثم لا يظهر أثر لمبادلة المشاعر من الطرف الآخر، فتحفظ العلاقة على شكل –صداقة-. (ولا أقول كل الحالات)
ولو أن الطرف الآخر تغير في مرحلة ما من النظر للآخر ككائن مجرد من الجنس، لامرأة –أو رجل- فإن العلاقة ستنقلب تماماً.
احنا صحيح مش كتلة هرمونات.
لكننا مش خاليين منها.

فيه فعلا رجال، تقوم معاهم الصداقة بشكل مفيهوش أدنى ادعاء أو تكلف و يحصل كل اللي أنا قلته فوق ده فعلاً عادي جداً، وأنا جربت.
لكن مش هنا، مش ف البلد دي....
وحتى بره، مش أي حد.

قد يبدو بالنسبه للبعض استحالة الصداقة بين الرجل والمرأة بشكل تلقائي في مجتماعاتنا العربية بسبب الانغلاق، والكبت، ونشفان دماغ الراجل الشرقي، لكن لا. الصداقة بين الراجل والمرأة ده موضوع عالمي أزلي.
حتى في أكتر الدول حرية لسه بيتساءلوا وبيشككوا في صدق الموضوع. لأن أكثر الصداقات نقاء بيتخللها لحظات تخلوا من هذا النقاء" الأخوي". ده نتيجة ندرة المعادن النقية أساساً في البشر.

قالت سقراط إن هجر النساء لأصدقائهن من الرجال عند الزواج أو العكس، هو تقليل لشأن الصداقة، كما لو كانت تلك الصداقة التي كانت بينهم هي لعبة جنسية أو تضييع وقت حتى الزواج، وأنه لا يصح إعلاء الحب على الصداقة أو العكس.
حسناً هذه مفارقة، وهذا أمر مستحيل.
في كل لحظة في حياتنا احنا بنفاضل بين الأشياء، احنا حتى بنحدد قيمة أنفسنا بالمقارنه مع آخرين.
في كل لحظة بنختار نحتفظ بأشياء ونتخلى عن أشياء. ولازم كل إنسان له أولويات.
فيه أشياء بتشغل حيز أكبر في العقل، أو في القلب من غيرها. ومنقدرش نلوم حد على كده.
يعني أنا ممكن أبقى بحب هواية ليا جداً، وأقرر اني أدي أولوية لهواية تانيه، أو شغل تاني، مش معناه اني احتقرت الأولانية، لكن ببساطه، حبيت التانيه أكتر. ده بيحصل.
ممكن العلاقة تستمر في الحالة دي، في شكل أقرب إلى "المعرفة" أكتر منه إلى "الصداقة".

كمجمل، تقييم الموضوع ده بيعتمد على الخلفية الثقافيه لكل شخص، وعلى طباعه الشخصية كمان.علشان كده مفيش فيه حكم قاطع، لكني أميل إلى ان كلمة "الصداقة" بين رجل وامرأة مش كلمه دقيقة. لأنه لازم هيبقى فيه حدود.


أحب أعرف رأيك.

----------------------------------

تعديل:نتيجة التصويت بتقول ان الأغلبية قالوا نعم. (سبعة من أصل عشرة)
أنا مبسوطه بالنتيجه دي
وشكراً على التصويت.

15 كانوا هنا:

ساحر الصحراء said...

موضوع متعب بس انا شايف ان احنا لسه كتل هرمونات نتيجه التربيه المنغلقه فلما بننفتح مبنقدرش ندى فرصه لعلقنا انه يبقى واعى اكتر بس اعتقد ان الزماله بين الولد والبنت ممكن تكون افضل والله اعلم

S H E B A K said...

الصداقة بين رجل و امراة شئ موجود و انا شخصيا مريت بيه اكثر من مرة و بعتبرها من أجمل العلاقات الأنساية فى الدنيا انك تكون بتهتم بشخص بدون متكون عايز منة اى حاجة , كل اللى بيجمعكم الأحترام فقط و بتكون عارف ان ماينفعش أكتر من كدة , طبعا مش ذى الصداقة بين راجل و راجل لاكنها شكل من الصداقة مختلف و مش شرط يروحوا بعض البيت , بيبقى كفايه يتكلموا مع بعض كل لما تيجى فرصة و مش بيكون الكلام ذى اتنين بيحبوا بعض :كل واحد عايز يبين هو ايه بالظبط و يخلى التانى يقتنع بوجهه نظره او يوصلوا لحلول وسط ويتخانقوا و يتصالحوا لكن بيتكلموا عن أفكارهم و اهتماماتهم و هواياتهم المشتركة مثلا
صحيح الصداقة دى بتنتهى بجواز واحد منهم او ان انتهاء فترة الكليه او الشغل او غيرة لكن بتفضل ذكرى ظريفة عن شخص كويس جمعتك بيه صداقة و بتكون مبسوط عشان حقق احد احلامة او لقى شخص مناسب

طولت اوى ولا ايه ؟ :-)

Darsh-Safsata said...

لقد قلتي
أغلب الحالات، تكون عادة، رجل معجب بامرأة –كامرأة- أو العكس، ثم لا يظهر أثر لمبادلة المشاعر من الطرف الآخر، فتحفظ العلاقة على شكل –صداقة-.

اتفق معك أن هذا هو ما يحدث غالبا ولكنني اعتقد أن السبب في ذلك هو ان كل شاب وشابة في مجتمعنا يتعامل مع أي شخص من الجنس الآخر على أنه العريس أو العروسة المنتظرة - أو منطق الصياد والفريسة - واذا لم يتحقق ذلك يبدأ في فتح الاحتمالات لباقي اشكال العلاقات

لقد تكلمتي عن عملية الاختيار بين الحبيب والصديق التي أشارت اليها سقراط، ولكنك قلتي ان تنازلك عن الصديق ليس احتقارا ولكنه اختيارا لما هو أفضل ولكن السؤال لماذا يجب عليكي أن تختاري لماذا يكون التنازل عن اصدقاء هو ثمن للارتباط لماذا لا نستطيع أن نجمع الاثنان معا

القضية هي قضية ثقافة لا شك في ذلك ولا شك ان هناك في كل الدول من لا يقدر الصداقة والعكس صحيح

تقولين ان الصداقة لا يمكن ان تكون مع شاب لانك لا يمكنك ان تحضني الصديق او تروحي له بيته، هذا ايضا هو جزء من قضية الثقافة، ليست كل البيوت تستطيع ان تستوعب زيارات من الجنس الاخر وليس كل الناس تميز بين الحضن في علاقة جنسية والحضن بين الاصدقاء الذي هو تعبير صادق عن علاقة قوية
ولكن من قال ان الصداقة يجب ان تكون لها شكل واحد؟
قد يكون مقبولا اجتماعيا ان تجلس فتاتان في مكان عام وتبكي احداهن وتحتضنها الاخرى ولكن هذا ليس مقبولا اجتماعيا بين شابين فهل معنى ذلك ان الصداقة موجودة بين الفتيات فقط؟

ان يكون هناك اختلافات شكلية لا يعني انه لا توجد هناك صداقة، ولكن هذا اذا فهمنا مفهوم الصداقة على وجه صحيح

Aladdin said...

الصداقة موجودة - فعلا - بين الرجل والمرأة. أنا مثل عماد مريت بهذه التجربة فهناك زميلات في العمل، لكنهن لسن "صديقات" انتي لا تنتقي منهن "الصديقة" أو "الأخت التي لم تلدها أمك" إلا إذا احسست أنها - بالفعل - أخت لك. هناك زميلات/صديقات وقفن بجواري في أوقات الأزمات يمكن أكثر من الأصدقاء الذكور.

هذا لا ينفي قدرنا ونصيبنا "الهرموني" أيضا!

Anonymous said...

موضوع جرئ أهنئك عليه.
و انا مقتنع بشىء معين, أن الخالق عز وجل اعرف بدواخلنا منا و ان الرسول (ص) عندما يقول ما اجتمع رجل و أمرأة الا و كان الشيطان ثالثهما.

يبقى أكيد الموضوع ده مظبوط يعنى على الاقل عندما يجتمع الرجل و المرأة سيدخل الشيطان و الوساوس بينهماز
مش شرط يحصل حاجة بس هايكون فيه قلق فى الاعدة زى ما بيقولوا.
انا بقول الكلام ده و انا مش شيخ و للأسف بعمل حاجات غلط كتير بس بكون عارف ان ده حرام و بيكون تحت ضغط و لكن ما بحولش اشتغل نفسى و اقنعها ان عادى و فيها ايه و انا اكبر من كده و العلاقات الافلاطونيه بين الرجل و المرأة يمكن تكون موجوده و لكنها اغرب من التجاذب الجنسى بينهما

Ghada said...

ساحر الصحراء: اتكلم عن نفسك بس :]
عماد: لما بتكون صادقة بتكون جميلة. أنا عارفة. خصوصاً انه صداقة البنات فعلاً ساعات بتوصل لطريق مسدود. مبيطوروش يا جدعاااان!!! بالنسبة للبنت مصادقة رجل ذكي هي ميزة كبرى لو قدرت تتعامل معاها كويس. وانت تطول زي ما تحب
درش: عندك حق. بصراحه أقنعتني، وأنا أحب أصدق ان ده ممكن. أحب بس أقول أني مقلتش اختيار لما هو "أفضل". أنا اتكلمت عن كون قلوبنا مبتسعش حاجات كتير. ولما تاخد حاجه اهتمام أكبر من حاجه. غصب عنك بتهمل. لكنها مش مسألة أفضلية.
انت بتقول مفهوم "الصداقة" على وجه صحيح؟ ايه هو الوجه الصحيح ده؟

Zeryab said...

ممكنااقضيها اعترافات ليلية:
انا فى حياتى صداقات مع بنات لكنه مدايما متعبين ودايما بحس انهم حمل تقيل غير صداقة صحابى الخناشير
مريحة مش عارف البنات كائنات حساسة وعايزين واحد مفنجل طول الوقت
بس أجمل ما فى صداقةالولد والبنت إن دايما الحوار له طعم تانى مش عارف مين اللى وصفه إنه عامل زى ماتش تنس أكيد واحد بيفهم
مانساش اهنيكى على حاجة تانية كويسةانك اتكلمتى بصراحة

littilemo said...

بصراحه
ما افتيش

اصلى عمرى ما كلمت بنات تقريبا

sydalany-وش مكرمش said...

بالنسبالي ما فيش صداقة بصورة كاملة أقدر أكونها مع الجنس الآخر

ببساطة مش عشان الموضوع مستحيل
بس عشان ما أعرفش

فعليا البنات بالنسبالي زي البلورة النقية جدا اللي لو ضغطت عليها شوية تنكسر
و أصدقائي اللي فعلا أصدقائي أوقات كتير من غير قصد الواحد بيضغط على أعصابهم لكنهم لسة أصحابي و ده صعب

بس في الغالب لو ف قاعدة مختلطة -حتى مش لوحدنا- أي بنت أصغر مني في السن بتخليني مش طبيعي
فاهمين طبعا و أنا لاحظتها كتير
هي:صوتها بيبقى أنعم و بتضحك لأتفه سبب
هو : ظريف زيادة عن المعتاد و مهتم بالطريقة اللي قاعد بيها

و ما أنكرش إنى بأعتبر بعض البنات أشباه أصدقاء و بتوافر فيهم إنهم أكبر مني سنا و ما يميزهمش أي ميزة جسدية


و بالنسبة لساحر الصحراء:
يا باشا في أوقات الهرمونات بتسكت و ما بتتكلمش خالص بناءا على وصف البنت اللي قدامك
مثال:
أخت صاحبي لما تعدي من قدامي بيعدي كيان عبارة عن وش و تحته كلمة على شكل واحدة
الكلمتين
أخت صاحبك
قيس على ذلك لما واحدة تكون بتحترمها أوي



يااااااااااااااه
أنا سرحت
إيه كل الكلام اللي أنا كاتبه ده
أنا بدأت أسمع همهمة إعتراض
خلاص
ماشي
أنا ماشي
و آسف على التطويل

Ghada said...

يا جماعة محدش يتأسف على التطويل هنا، اكتب انشا الله كتاب هقراه برضو وهبقى مبسوطه جداً. أنا أطول الناس تتفاعل ف الحوار عندي؟؟

زرياب: ولع السيجارة واعترف براحتك، أعتقد رأيك ده طبيعي بالنسبة لطبيعتك انت أو طبيعة كلامك، اللي مقدرش أوصفه بإنه كلام رقيق. هو فعلاً الحوار بيبقى ليه طعم تاني، بيبقى عامل زي ماتش التنس لأن كل واحد بيبقى فيه جواه رادار للكلمه اللي تتقال واللي متتقالش وتتقال ازاي. مهما كان بيبقى الحوار حساس.

ليتل مو: ايه الكلام اللي انت بتقوله ده انت بتهني؟؟؟ مانت بتكللمني أهو.

صيدلاني: كونك بتتبر البنت زي البللورة النقية دي ميزة فيك مش عيب، فيه ناس بيعتبروها زي الكوره ترميها ف الحيط ترجع لك تاني. أوعى تغير رأيك وتبقى زيهم.

Mist said...

تقريبا أتفق معاكِ جدًا في معظم اللي قلتيه..مسألة الهرمونات موجودة،لكن اللي بيحدها الاحترام،والطريقة..
بمعنى أوضح..لو الصداقة هي علاقة التقاء فكري انساني في المقام الأول..فأنا مؤمنة بوجودها فعلاً،واعتقد بالمعنى ده أقدر أقول ان عندي اصدقاء فعلا..بنتناقش في كل حاجة تقريبا،وبنسأل على بعض اما يغيب واحد..بنخاف على بعض..الخ
الفرق ان الطريقة مختلفة بس..زي ما أنتِ قلتي مش باروحله البيت،ولا باحضنه اما يبقى في ورطةأو جاي من سفر..ويمكن (كتصرف شخصي جدا)مش بأتكلم في التلفون معاهم الا للضرورة..
أظن الحدود الموجودة دي بتقلل كتير جدا مسألة الهرمونات..
اضافة لنقطة ان موضوع الهرمونات والانجذاب(مش شرط الجسدي،أقصد عموما)فطري في المقام الاول..لان الذكر والانثى اتخلقوا مكملين لبعض..وكون حد يتكلم يقول ازاي تقولي حدود والكلام اللي يدل على عقليتك الرجعية اللي فاكرة الرجالة كلها وحوش متنكرة والستات مش عارف ايه..ده كلام مش علمي ولا عملي ولا منطقي..الطبيعي اننا بنضطر كتير كتصرف طبيعي جدا اننا نتنازل عن حاجات عشان نكسب حاجات اكبر..
.........
في مسألة انتِ تعرضتي ليها..كمان،وهي ان لما يحصل زواج الواحدة ممكن تسيب اصدقاءها عشان مسألة المفاضلة بين الاشياء،واعتقد ان ده طبيعي جدا..
حتى الذاكرة بتتغربل ،ومابنفتكرش الا اللي نحتاجة في الفترة دي..وننسى اللي مابيشكلش اهمية،او يجي في ترتيب متأخر شويه في الاهتمامات،لاننا بنستريح للتحديد كبشر..
..........
معنى (الصداقة)علاقة كاملة بين شخصين متوازيين،أو متكافئين..والعلاقة دي لازم فيها صدق في كل الجوانب العقلية والعاطفية،عشان كده بتبقى اصدق بين الاشخاص بين جنس واحد غالبا..
لأن الولد والبنت الاساس فيهم التكامل مش التوازي..فهتفضل احتمالية الانجذاب العاطفي أو الجسدي أو الاتنين مع بعض موجودة ولو فرضًاكنتيجة طبيعية .
وبالتالي فعلا معنى كلمة صداقة بين ولد وبنت مختلف قليلا عن معنى صداقة ولد وولد أو بنت وبنت..

ألِف said...

و ليه بنفترض أن الصداقة بين الجنسين لازم تكون زي الصداقة بين أفراد الجنس الواحد؟! بنفس العقلية و الهرمونية و السلوك؟

الست نعامة said...

وليه الصداقة بين الجنسين تكون مجردة من الاحاسيس؟! أكيد أي نوع من الصداقة يجب ان تدخل فيه المشاعر حتى ولو بدرجة صغيرة، اومال هما أصدقاء ازاي؟ حتى لو صداقة بين بنت وبنت أو ولد وولد، أكيد فيه مشاعر متبادلة (مش قصدي أي حاجة وأرجوكم ماتفهمونيش غلط) وعشان كده نشأت صداقة بينهم. ممكن اللي انا هاقوله ده شوية يعتبروه خارج ولكن، فيها ايه لو في وقت من الاوقات (ان كان محنة أو فرحة) ان يحضن الأصدقاء (ولد وبنت) بعضهم؟ ده تعبير عن احساس عابر للموقف، ساعات الواحد بيحتاج لحضن الصديق (ولد أو بنت)، وده بيساعد كتير على تجاوز الموقف.

Ghada said...

خلاص اعلن طلب أجازة، يمكن دي فترة وهتعدي، وهييجي عليك وقت تبقى مليان كلام من تاني... وأكيد كلنا هنبقى مستنيين نسمعه

أولاً شكراً على المشاركة، يا جماعة أنا مكنتش أقصد أفترض شكل محدد لممارسة العلاقة. بالعكس، ده اللي أنا كنت بعترض عليه انها علاقة محاطة بإطارات كتيرة (سواء خارجية، أو داخلية) من غير ما أنا أو انت تفترض، وعلشان كده غالباً مبتخدش فرصه انها تتعمق لدرجة انها تبقى صداقة حقيقية. وبيبقى فيها ف أحيان كتير درجه كبيره من التواطؤ، والافتعال.
أنا مش بتكلم على الكل. لكن أكيد لو بصيت حواليك هتلاقي حالات من دي.

الست نعامه: هلا بالست نعامه، أنا معجبة بالبلوج بتاعك. كلامك مهواش صادم، كلامك جاي من واحده قلبها نقي. وبم ان الطيور على أشكالها تقع، أعتقد ان كمان أصداقائك بنفس المواصفات. ساعتها مافيش حد له الحق ف وضع حد غيرك انتي. انتي عارفه نفسك وعارفه اللي حواليكي، غيرك ميعرفش.
لكن –اسمحيلي-أنا مشفتش رجل مصري إلى الآن ممكن أعامله بالتلقائية دي....
مشفتش راجل "مصري برضو" حتى يسمح لنفسه بالانهيار قدامي للدرجه اللي يحتاج فيها حضن

احنا مجتمعات اللي برة غير اللي جوة خالص. كل المجتمعات الشرقية كده، حتى ف بلد متأمرك تماماً زي اليابان. وكوريا كذلك. الرجل الياباني والكوري شبه المصري. أولاً من ناحية إخفاء المشاعر، ثانياُ من ناحية الاعتزاز الشديد برجولته، يعني الراجل الكوري العادي، لو الكل عيط ف موقف وداع مثلاً، مش هينزل دمعه، ولو عيطي قدامه مش هيحضنك، ده عنده مش من ضمن البروتوكول، على عكس الأوروبي، المتعاطف جداً...... أنا اتعاملت مع الأمثلة دي، وبتكلم عن تجربة.

The Groom said...


الصداقة كمان ليها حدود مهما كانت
وحتى لو كانت بين اتنين ولاد او اتنين بنات

كل شيء في الكون له حدود

فقط يختلف الالتزام بيها في نوع الصداقة

الموضوع كبير قوي

تحياتي لك من ماناساس البلد