مصابة هذه الأيام بسكتة دماغية، ليست إكلينيكية، أعني أن دماغي توقفت عن الإلحاح والثرثرة المستمرة، وأنا لست معتادة على ذلك
لا تقلبات مزاجية حادة أيضاً، إحساس غير متوقع بالراحة، شبيه بذلك الذي يتلو معاناة أو ألم جسدي، حين يزول الألم فجأة.... تشعر برغبة في النعاس، بسلام غامض، ولا تفكرن حينها في أي شيء
هل هو السلام الذي حل بعد تجربتي في الشهرين الماضيين التمرن على التواجد في الحاضر والتركيز على ما هو كائن، بعد قراءتي لكتاب، وبعض المقالات من نوعية مساعدة الذات حول الموضوع، أم أنني في المرحلة الأخيرة من مراحل الحزن الخمسة لكيوبلر روس (النكران، الغضب، المساومة، الاكتئاب، ثم التقبل)
هل هذه هي السعادة، تلك التي يقولون أنها تفوتنا لأننا نتخيل صورة مختلفة عنها في عقولنا، بينما هي أمام أعيننا.... أم أنني أحمي نفسي من فشل محتمل في البحث عن أوجه أخرى لها، بتقبل ما هو كائن
هل هو الخوف من الحقيقة.... أم أنها الحقيقة الواضحة، لدرجة الخفاء... البسيطة.... لدرجة الملل... ربما
الحقيقة تهرب منا، أم نهرب منها، ولو كنا نهرب منها، فلماذا؟ هل لأنها تهدد استقرارنا؟ السياج الذي بنيناه حول ذواتنا، ذلك الذي يحمينا من الجنون/الانهيار... أم أن الحقائق، واضحة وبسيطة لدرجة الملل، ما يجعلنا نبحث عن حقائق خاصة أكثر تعقيداً تضفي المزيد من الدرامية والاستحالة التي تجعلنا نجري باستمرار.... لكنها تضمن عدم الوصول، وبذلك نضمن لأنفسنا شيئاً يشغلنا عن كل شي، عن الحياة اليومية الرتيبة، عن عذابات العالم، عن قصص الحب المكررة، عمن نحب وعمن نكره، حتى عن أنفسنا
السلام ممل، والقتل يزيد المبيعات
الحقيقة مملة، والعمى مثير، كونه يتيح المجال للتخيل
الفيلم ينتهي نهاية سعيدة، ذلك هو المهم... الأحداث المثيرة (والتي ربما كانت غير ضرورية) للوصول للنهاية السعيدة، هي ما نريد مشاهدته.. ما المثير في شخص وصل للنيرفانا، ولم يعد هناك من أسئلة؟؟؟ صراعات؟ مآسي؟
فلنخلق بعضاً من ذلك! فلنخلق مبررات لعدم الوصول أبداً لتلك النقطة، للنهاية السعيدة، لن يكون الفيلم ذا جدوى حينها
يبدو أن ريما عادت لعادتها القديمة، ها هي الثرثرة تعود... لم أفكر في الكتابة منذ شهور طويلة، إلا اليوم.. حين شعرت أنني توقفت عن التفكير... وحين كان دماغي مليئاً بالأفكار، لم أفكر أبداً في الكتابة... حكم
لا تقلبات مزاجية حادة أيضاً، إحساس غير متوقع بالراحة، شبيه بذلك الذي يتلو معاناة أو ألم جسدي، حين يزول الألم فجأة.... تشعر برغبة في النعاس، بسلام غامض، ولا تفكرن حينها في أي شيء
هل هو السلام الذي حل بعد تجربتي في الشهرين الماضيين التمرن على التواجد في الحاضر والتركيز على ما هو كائن، بعد قراءتي لكتاب، وبعض المقالات من نوعية مساعدة الذات حول الموضوع، أم أنني في المرحلة الأخيرة من مراحل الحزن الخمسة لكيوبلر روس (النكران، الغضب، المساومة، الاكتئاب، ثم التقبل)
هل هذه هي السعادة، تلك التي يقولون أنها تفوتنا لأننا نتخيل صورة مختلفة عنها في عقولنا، بينما هي أمام أعيننا.... أم أنني أحمي نفسي من فشل محتمل في البحث عن أوجه أخرى لها، بتقبل ما هو كائن
هل هو الخوف من الحقيقة.... أم أنها الحقيقة الواضحة، لدرجة الخفاء... البسيطة.... لدرجة الملل... ربما
الحقيقة تهرب منا، أم نهرب منها، ولو كنا نهرب منها، فلماذا؟ هل لأنها تهدد استقرارنا؟ السياج الذي بنيناه حول ذواتنا، ذلك الذي يحمينا من الجنون/الانهيار... أم أن الحقائق، واضحة وبسيطة لدرجة الملل، ما يجعلنا نبحث عن حقائق خاصة أكثر تعقيداً تضفي المزيد من الدرامية والاستحالة التي تجعلنا نجري باستمرار.... لكنها تضمن عدم الوصول، وبذلك نضمن لأنفسنا شيئاً يشغلنا عن كل شي، عن الحياة اليومية الرتيبة، عن عذابات العالم، عن قصص الحب المكررة، عمن نحب وعمن نكره، حتى عن أنفسنا
السلام ممل، والقتل يزيد المبيعات
الحقيقة مملة، والعمى مثير، كونه يتيح المجال للتخيل
الفيلم ينتهي نهاية سعيدة، ذلك هو المهم... الأحداث المثيرة (والتي ربما كانت غير ضرورية) للوصول للنهاية السعيدة، هي ما نريد مشاهدته.. ما المثير في شخص وصل للنيرفانا، ولم يعد هناك من أسئلة؟؟؟ صراعات؟ مآسي؟
فلنخلق بعضاً من ذلك! فلنخلق مبررات لعدم الوصول أبداً لتلك النقطة، للنهاية السعيدة، لن يكون الفيلم ذا جدوى حينها
يبدو أن ريما عادت لعادتها القديمة، ها هي الثرثرة تعود... لم أفكر في الكتابة منذ شهور طويلة، إلا اليوم.. حين شعرت أنني توقفت عن التفكير... وحين كان دماغي مليئاً بالأفكار، لم أفكر أبداً في الكتابة... حكم

0 كانوا هنا:
Post a Comment